البعينة نجيدات: مدرسة الزيتون الأولى عربيا بمشروع

קטגוריה: המגזר הערבי
תגיות: מיחזור בקבוקים, תאגיד המיחזור אל"ה, מיחזור בקבוקים, אות המיחזור, מיחזור במגזר הערבי

حيث حصلت المدرسة على المركز الأول على مستوى المجتمع العربي والمركز الرابع على مستوى جميع مدارس إسرائيل، حيث نجحت المدرسة هذا العام بتجميع اكثر من 60000 الف عبوة فارغة لاعادة تدويرها .
وتعتبر مشاريع إعادة النفايات من اهم المشاريع الرامية الى المحافظة على البيئة، حيث يتم من خلالها معالجة المواد المستهلكة بحيث تعاد الى الشكل الخام ، لتصنع مرة أخرى ويعاد استخدامها والاستفادة منها من جديد ، ولهذه المشاريع فوائد بيئية واقتصادية واجتماعية كبيرة ، وتعتبر افضل طريقة للتخلص من النفايات مع الحرص على سلامة البيئة ولها مردود إيجابي كبير على البيئية كما ولها فوائد مادية كبيرة .

" هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا تكاتف جهود طاقم الهيئة التدريسية "
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما زار مدرسة الزيتون في البيعينة نجيدات والتقى عددا من القائمين على المشروع وعلى رأسهم المربي إبراهيم نجيدات ، مدير المدرسة ، والذي أشار في مستهل حديثه الى ان :" هذا الإنجاز ما كان ليتحقق لولا تكاتف جهود طاقم الهيئة التدريسية في المدرسة وخصوصا المربية زكية نجيدات ، مركز المشروع ، وما كان ليحدث لولا جهود الطلاب وأهالي طلاب مدرسة الزيتون الابتدائية ".
وتابع يقول :" لقد وضعنا نصب اعيننا ان ننشر ثقافة الوعي البيئي لدى الطلاب ، فكانت فكرة المشاركة في هذا المشروع ، فعلى مدار 3 سنوات متتالية حققت المدرسة مراكز مشرفة في هذا المشروع ، حيث فزنا قبل عامين بالمركز الأول على صعيد الدولة ، وخلال هذه الفترة حققنا ما كنا نصبو له من زرع قيم المحافظة على البيئة في نفوس الأهالي والطلاب ، إضافة الى المردود المالي الذي حصلت عليه المدرسة ، وقمنا باستثماره بتطوير مرافق وغرف تعليمية في المدرسة ".
وأضاف :" هنالك مشاريع أخرى للمحافظة على البيئة تقوم المدرسة بتنظيمها ، مثل مشروع حفظ النعمة والذي يتم من خلاله تجميع بقايا الطعام الذي يحضره الطلاب الى المدرسة ، وبعد تجميع هذه البقايا يتم التواصل مع احد أهالي القرية من مربي الدواجن او الحيوانات ، ويتم إيصال هذه البقايا له ". 
وأنهى قائلا :" اشكر جميع من ساهم لانجاح هذا المشروع الحيوي خصوصا في ظل الظروف البيئية التي نعيشها ، ونأمل ان نستمر في السنوات القادم بهذه المشاريع وبهذه الوتيرة من النشاط" .

" نعمل على منح الطلاب اليات من اجل العمل على التقليل من الاضرار البيئية "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المربية زكية نجيدات ، معلمة بموضوع العلوم ومركزة مشروع إعادة التدوير ، قالت :" من خلال عملي في تدريس موضوع العلوم ، نشدد على الربط بين الموضوع الذي يتعلمه الطلاب وعلاقته بتلويث البيئة ، ومن هذا المنطلق نعمل على منح الطلاب اليات من اجل العمل على التقليل من الاضرار البيئية ". وأضافت :" ان موضوع المحافظة على البيئية يأخذ جانبا مهما في العالم اجمع وليس فقط على صعيد محلي ، ومن هذا المنطلق قمنا بالمشاركة بمشروع إعادة التدوير ودمجه بالخطة التعليمية للمدرسة ولانجاح هذا المشروع قمنا بمنح الطلاب جملة من المحفزات ، كالجوائز والهدايا ، والرحلات الى الطبيعة ".
وأضافت نجيدات :" نقوم بعرض نتائج كل صف على شاشة كبيرة في ساحة المدرسة من اجل تحفيز الطلاب على الاجتهاد اكثر وجمع اكبر كمية من العبوات الفارغة ، كما ونعمل على فصل العبوات البلاستيكية والعبوات الحديدة عن بعضها ونقوم بتسليمها للجهات المختصة ".
واردف :" يلاقي هذا المشروع نجاحا باهرا على صعيد القرية عامة ، فنجد الطلاب ينسقون مع أصحاب الاعراس للحصول على العبوات الفارغة ، ونرى الأهالي يقومون بجمع العبوات من اجل أبنائهم ، حتى يصل الامر بالبعض لتجميع العبوات الفارغة في أي مكان يكونون فيه ".

اراء عدد من الطلاب والطالبات
كما والتقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع عدد من طلاب المدرسة المشاركين في المشروع ، حيث قالت الطالبة دراين غازي :" مشروع مهم وحيوي للبيئة وللبشرية ". اما الطالب إبراهيم نجيدات فقال :" هذا المشروع يستنزف طاقات هائلة ولكنه بنفس الوقت يعود بالفائدة على الجميع ". ومن جانبها قالت الطالبة دانا نجيدات فقالت :" المحفزات للمشاركة بهذا المشروع جعلت منه مشروعا ناجحا ووضعت مدرسة الزيتون على الخارطة ".
اما الطالبة سلمة نجيدات فقالت :" نقوم بتحفيز الطلاب عن طريق منحهم جوائز ، فكل طالب يقوم بتجميع 500 عبوة يحصل على جائزة من المدرسة ، وهذا ما أدى الى نجاح المشروع ".

לחץ לצפייה בכתבה